تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
فان كان همّه و هواه فيما أحبّ و أرضى جعلت صمته حمدا لي و ذكرا [ و وقارا ] و إن لم يتكلّم . يا أبا ذرّ إنّ اللّه تبارك و تعالى لا ينظر إلى صوركم و لا إلى أموالكم و لكن ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم . يا أبا ذرّ التّقوى ههنا ، التّقوى ههنا - و اشار إلى صدره - . يا أبا ذرّ أربع لا يصيبهنّ إلّا مؤمن : الصّمت و هو أوّل العبادة ، و التواضع للّه سبحانه ، و ذكر اللّه تعالى على كلّ حال ، و قلّة الشيء يعني قلّة المال . يا أبا ذرّ همّ بالحسنة و إن لم تعملها لكيلا تكتب من الغافلين . يا أبا ذرّ من ملك ما بين فخذيه و بين لحييه دخل الجنّة ، قلت : يا رسول اللّه إنّا لنؤخذ بما ينطق به ألسنتنا ، قال : يا با ذرّ و هل يكبّ الناس على مناخرهم في النّار
شرح
بپذيرم ، بلكه انديشه و خواستهء دل او را پذيرايم ، كه اگر حال و هواى او دربارهء چيزى است كه مورد رضايت و محبوب من است همان سكوت و خموشى او را بعنوان ستايش زبانى ، و ذكر و وقار به حساب آورم اگرچه سخن نگويد و به زبان نياورد . اى ابا ذر خداى تبارك و تعالى به صورتها و اموال شما نگاه نمىكند بلكه به دلها و عملهاى شما نگاه مىكند . اى ابا ذر تقوا اينجا است ، تقوا اينجا است ، و به سينهء مبارك خود اشاره فرمود . اى ابا ذر چهار چيز است كه جز شخص مؤمن بدانها دست نيابد : خموشى و آن سرآغاز عبادت است ، تواضع و فروتنى در پيشگاه خداى سبحان ، و ذكر و ياد خداى تعالى در هر حال ، و چيز اندك يعنى مال اندك . اى ابا ذر به كار نيك مصمّم باش اگرچه توفيق عمل آن را نيابى تا نام تو در زمرهء غافلان ثبت نشود . اى ابا ذر كسى كه نگهدارنده باشد آنچه را ميان رانهاى او است و آنچه را ما بين دو چانهء او است ( عورت و زبان خود را از گناه نگهدارد ) داخل بهشت شود . ابو ذر عرض كرد : اى رسول خدا آيا ما بدانچه زبانهامان گويند مؤاخذه خواهيم شد ؟ فرمود : اى ابا ذر مگر جز همان كشته‌هاى درو شدهء زبان است كه مردم را به صورت در دوزخ اندازد ، براستى كه تو پيوسته تا خموش هستى به
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 98 | هاشم رسولى