تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
4 - و فى تحف العقول : وصيته صلّى اللّه عليه و آله لأمير المؤمنين عليه السّلام : يا علىّ إنّ من اليقين أن لا ترضي أحدا بسخط اللّه ، و لا تحمد أحدا بما آتاك اللّه ، و لا تذمّ أحدا على ما لم يؤتك اللّه ، فإنّ الرّزق لا يجرّه حرص حريص و لا تصرفه كراهة كاره ، إنّ اللّه بحكمه و فضله جعل الرّوح و الفرح في اليقين و الرّضى ، و جعل الهمّ و الحزن في الشكّ و السخط . يا عليّ إنّه لا فقر أشدّ من الجهل ، و لا مال أعود من العقل و لا وحدة أوحش من العجب ، و لا مظاهرة أحسن من المشاورة ، و لا عقل كالتدبير ، و لا حسب كحسن الخلق ، و لا عبادة كالتفكّر . يا عليّ آفة الحديث الكذب على اللّه ، و آفة العلم النسيان ، و آفة العبادة الفترة و آفة السماحة المنّ و آفة الشّجاعة البغي ، و آفة الجمال الخيلاء ، و آفة الحسب الفخر .
شرح

وصيتهاى ديگرى از آن حضرت صلّى اللّه عليه و آله به امير المؤمنين عليه السّلام

4 - در كتاب تحف العقول آمده كه از جمله وصاياى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله به امير المؤمنين اين بود كه فرمود : از نشانه‌هاى يقين آن است كه خوشنود نسازى كسى را به خشم خدا ، و سپاس كسى را نگويى در برابر چيزى كه خدا به تو عنايت كرده ، و نكوهش نكنى احدى را در برابر آنچه خدا به تو نداده ، زيرا كه روزى انسان ( بدست خدا است و آن ) را نه حرص حريصى به او مىرساند ، و نه ناخوش داشتن ديگران مىتواند از انسان بازدارد ، خداى تعالى به حكمت و فضل خود آسايش و خوشى را در يقين و رضا ( به مقدّرات الهى ) قرار داده ، و غم اندوه را در ترديد و خشم ( نسبت به خدا ) قرار داده . يا على ! براستى كه فقرى سخت‌تر از نادانى نيست ، و نه مالى سودمندتر از عقل ، و نه وحدت و تنهايى وحشتناكتر از خودبينى ، و نه پشت‌گرمى بهتر از مشورت ، و نه عقلى همانند تدبير ، و نه حسب و نسبى همانند خوش‌خلقى ، و نه عبادتى همانند تفكّر و انديشيدن . يا على ! آفت داستانسرايى دروغ بر خدا است ، و آفت علم و دانش نسيان و فراموشى ، و آفت عبادت سستى و بيمارى ، و آفت جوانمردى و بخشش منّت‌گذارى ، و آفت شجاعت و پردلى ستم و تجاوز ، و آفت زيبايى و جمال سربزرگى و تكبر ، و آفت حسب و نسب فخرفروشى است .
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 53 | هاشم رسولى