تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
40 - و فيه ايضا عن كتاب دعائم الاسلام بسنده عن امير المؤمنين عليه السّلام أنّه حضره رجل مقلّ فقال : الا اوصى يا امير المؤمنين عليه السّلام ؟ فقال : اوص بتقوى اللّه ، و امّا المال فدعه لورثتك فانّه طفيف يسير ، و انّما قال اللّه
« إِنْ تَرَكَ خَيْراً »
« 1 » و أنت لم تترك خيرا توصى فيه . « 2 » * * * 41 - و فى كتاب الغارات عن الاصبغ بن نباته قال : خطب علىّ عليه السّلام فحمد اللّه و اثنى عليه و ذكر النبى فصلّى عليه ثم قال : أمّا بعد فانّي اوصيكم بتقوى اللّه الّذى بطاعته ينفع أولياءه ، و بمعصيته يضرّ أعداءه و إنّه ليس لهالك هلك من يعذره فى تعمّد ضلالة حسبها هدى ، و لا ترك حقّ حسبه ضلالة ، و إنّ أحقّ ما يتعاهد الرّاعى من رعيّته أن يتعاهدهم بالّذي عليهم في وظائف دينهم .
شرح
40 - در كتاب مستدرك وسائل از كتاب دعائم الاسلام به سندش از امير المؤمنين عليه السّلام روايت كرده كه مردى تنگدست نزد آن حضرت آمده عرض كرد : من ( مىخواهم وصيت كنم ) چگونه وصيت كنم ؟ فرمود : تو ( بازماندگانت را ) به تقواى الهى سفارش كن ، و اما مال را براى ورثه‌ات بگذار ، چون چيز اندك و كمى است ، و خداى تعالى نيز در قرآن فرموده : « اگر كسى خيرى بجاى گذارد ( در آن وصيت كند ) » و تو خيرى ( و ثروتى ) بجاى نمىگذارى كه در آن وصيّت كنى . * * * 41 - در كتاب غارات ابراهيم بن محمد ثقفى به سندش از اصبغ بن نباته روايت كرده كه گفت : على عليه السّلام سخنرانى فرمود و پس از حمد و ثناى الهى و درود بر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله چنين گفت : « اما بعد ، شما را به ترس از خدا سفارش مىكنم . خدايى كه دوستانش از اطاعت او سود مىبرند و دشمنانش از معصيت او زيانمند مىگردند . و بدانيد كه عذر كسى كه از روى عمد ، ضلالت را هدايت پندارد و حق را به بهانهء اينكه ضلالت است ترك گويد پذيرفته نباشد . و هرآينه ، شايسته‌ترين چيزى كه رهبر بايد در باب رعيتش برعهده گيرد اين است كه آنان را به وظايف دينىشان آشنا سازد .
هامش
( 1 ) - سورهء بقره ، آيهء 180 . ( 2 ) - مستدرك ، ج 14 ، ص 141 .