تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
و اعلموا عباد اللّه إنّ اللّه عزّ و جلّ سائلكم عن الصّغير من عملكم و الكبير فإن يعذّب فنحن أظلم و إن يعف فهو أرحم الرّاحمين . يا عباد اللّه إنّ أقرب ما يكون العبد إلى المغفرة و الرّحمة حين يعمل للّه بطاعته و ينصحه في التوبة . عليكم بتقوى اللّه فإنّها تجمع الخير ، و لا خير غيرها و يدرك بها من الخير ما لا يدرك بغيرها من خير الدّنيا و خير الآخرة قال اللّه عزّ و جلّ :
« وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ »
. اعلموا يا عباد اللّه إنّ المؤمن من يعمل لثلاث من الثّواب إمّا لخير الدنيا فإنّ اللّه
شرح
و بدانيد اى بندگان خدا كه براستى خداى عزّ و جلّ از شما بازپرسى كند از عمل كوچك و بزرگ شما و اگر عذاب كند كه ما ستمكارتر از آن عذاب بوده‌ايم ، و اگر عفو كند ( به مهر و رحمت او است ) كه او مهربانترين مهربانان است . اى بندگان خدا براستى كه نزديكترين زمان براى بندهء خدا به آمرزش و رحمت الهى آن زمانى است كه او براى خدا فرمانبردارى او كند و خيرخواهى او را در توبه و بازگشت داشته باشد ، بر شما باد به تقواى الهى كه جامع خير و نيكى است . و جز آن خيرى نيست ، و آن خير و خوبى دنيايى و آخرتى كه به وسيلهء تقوا به دست آيد به چيز ديگرى به دست نيايد ، خداى عزّ و جلّ فرموده : « به مردمان باتقوا گفته شود : پروردگار شما چه نازل كرده ؟ گويند : خير و خوبى براى كسانى در اين دنيا نيكى كردند و براستى كه خانهء آخرت نيز خير است و چقدر نيكو است خانهء پرهيزكاران » . « 1 » بدانيد اى بندگان خدا كه براستى مؤمن كسى است كه براى سه نوع از ثواب و پاداش كار مىكند :
هامش
( 1 ) - سورهء نحل ، آيهء 31 .
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 213 | هاشم رسولى