تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
وصيّة عليه السّلام الى محمد بن ابى بكر حين ولّاه مصر 13 - فى مجالس المفيد و امالى الشيخ رحمة اللّه عليهما بسندهما عن أبى إسحاق الهمدانى قال : لمّا ولّى أمير المؤمنين عليه السّلام محمّد بن أبى بكر مصر و أعمالها كتب له كتابا و أمره أن يقرأه على أهل مصر و ليعمل بما وصّاه به فيه فكان الكتاب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من عبد اللّه أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب إلى أهل مصر و محمّد بن أبى بكر ، سلام عليكم فإنّى أحمد إليكم اللّه الّذي لا إله إلّا هو أمّا بعد فإنّى اوصيكم بتقوى اللّه فيما أنتم عنه مسؤولون و إليه تصيرون ، فإنّ اللّه تعالى يقول :
« كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ »
و يقول :
« وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ »
و يقول :
« فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ » .
شرح

وصيت آن حضرت به محمد بن ابى بكر هنگامى كه او را به حكومت مصر گماشت

13 - در كتاب مجالس مفيد و امالى شيخ به سندشان از ابى اسحاق همدانى روايت كرده‌اند كه چون امير المؤمنين عليه السّلام محمد بن ابى بكر را به حكومت مصر و كارهاى آنجا گماشت نامه‌اى براى او نوشت و به او دستور داد آن نامه را براى مردم مصر بخواند و بدانچه در آن نامه به او وصيت كرده عمل كند و نامه اين گونه بود : به نام خداوند رحمان و رحيم از بندهء خدا امير مؤمنان على بن ابى طالب به سوى اهل مصر و محمد بن ابى بكر ، درود بر شما و من به راستى ستايش مىكنم نزد شما از خدايى كه معبودى جز او نيست . اما بعد : من شما را وصيت مىكنم به تقواى الهى دربارهء آنچه شما از آن بازپرسى شويد و به سوى آن بازگرديد كه براستى خداى تعالى فرمايد : « هركسى در گرو آن عملى است كه بدست آورده » « 1 » و نيز فرمايد : « و خداوند شما را از خويش بيم داده و بازگشت به سوى او است » « 2 » و فرموده : « سوگند به پروردگارت كه ما قطعا همهء آنها را بازپرسى كنيم از آنچه انجام مىدادند » . « 3 »
هامش
( 1 ) - سورهء مدّثر ، آيهء 43 . ( 2 ) - سورهء آل عمران ، آيهء 28 . ( 3 ) - سورهء حجر ، آيهء 93 .