تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
على ولاية الأئمّة الّذين يدعون إلى النّار و يوم القيامة لا ينصرون . يا كميل إنّه مستقرّ و مستودع و احذر أن تكون من المستودعين . يا كميل إنّما تستحقّ أن تكون مستقرّا إذا لزمت الجادّة الواضحة الّتى لا تخرجك إلى عوج و لا تزيلك عن منهج ما حملناك عليه و [ ما ] هديناك إليه . يا كميل لا رخصة في فرض و لا شدّة في نافلة . يا كميل إنّ اللّه عزّ و جلّ لا يسألك إلّا عمّا فرض و إنّما قدّ منا عمل النّوافل بين أيدينا للأهوال العظام و الطّامّة يوم القيامة . يا كميل إنّ الواجب للّه أعظم من أن تزيله الفرائض و النّوافل و جميع الأعمال و صالح الأموال و لكن من تطوّع خيرا فهو خير له .
شرح
گرداند و سپس آنها را به دوستى و ولايت پيشوايانى وادارد كه مردم را به دوزخ دعوت كنند ، و در روز رستاخيز يارى نشوند . اى كميل براستى كه ايمان دو گونه است « مستقرّ » ( يعنى پابرجا ) و « مستودع » ( يعنى عاريتى ) و برحذر باش از اينكه از كسانى باشى كه ايمانش عاريتى است . اى كميل براستى زمانى ايمان تو مستقرّ خواهد بود كه ملازم راه روشن و واضحى باشى كه تو را به كجى نبرد ، و از آن منهج و راهى كه ما تو را بدان واداشته‌ايم و بدان راهنمايى كرده‌ايم بيرون نبرد . اى كميل در ترك فرايض و واجبات رخصتى نيست و در انجام نوافل هم سخت‌گيرى در كار نيست . اى كميل براستى كه خداى عزّ و جلّ از تو نپرسيد و بازپرسى نكند جز آنچه را فرض و واجب كرده و ما نوافل را انجام نمىدهيم جز بخاطر دهشتها و بلاهاى سخت روز قيامت . اى كميل براستى آنچه از خداوند بر انسان واجب است بزرگتر است از آنكه فرايض و نوافل و همهء اعمال و پرداخت اموال شايسته پاسخگوى آن باشد ( و با اينها وظيفهء بندگى انجام شده باشد ) ولى اين اندازه هست كه هركه كار نيكى انجام دهد براى او نيكو است ( و به اندازه‌اى كه مقدور او است انجام وظيفه كرده ) .