تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
الشّبهات ، و غلوّ الخصومات ، و ابدأ - قبل نظرك فى ذلك - بالاستعانة بإلهك ، و الرّغبة إليه فى توفيقك ، و ترك كلّ شائبة أولجتك فى شبهة ، أو أسلمتك إلى ضلالة ، فإذا أيقنت أن قد صفا قلبك فخشع ، و تمّ رأيك فاجتمع ، و كان همّك فى ذلك همّا واحدا ، فانظر فيما فسّرت لك ، و إن أنت لم يجتمع لك ما تحبّ من نفسك و فراغ نظرك و فكرك ، فاعلم أنّك إنّما تخبط العشواء ، و تتورّط الظّلماء ، و ليس طالب الدّين من خبط أو خلط ! و الإمساك عن ذلك أمثل . فتفهّم ، يا بنى وصيّتى ، و اعلم أنّ مالك الموت هو مالك الحياة ، و أن الخالق هو المميت ، و أنّ المفنى هو المعيد ، و أنّ المبتلى هو المعافى ، و أنّ الدّنيا لم تكن
شرح
تو در طلب و تحصيل ( ما زاد بر آن ) فهميدن و فراگرفتن باشد ، نه اينكه بخواهى در ورطهء شبهات فرورفته و در جدل و خصومتها دچار شوى . و پيش از اقدام به تحصيل چنين علمى نيز بايد با كمك‌خواهى و استعانت از پروردگار خود و درخواست توفيق از او ، كار خود را آغاز كنى ، و هرچه را احتمال دهى كه تو را در شبهه اندازد يا به گمراهى كشاند ترك نموده و وانهى ، پس هرگاه يقين كردى كه دلت پاك گشته و فروتن و خاشع شده ، و انديشه و نظرت كامل گشته و گرد آمده ، و هدف و همّتت هدف واحدى گشته ، آنگاه بنگر در آنچه براى تو بيان كردم ، و اگر ديدى كه آنچه را مىخواهى براى تو فراهم نگشته و فراغت نظر و فكر ندارى ، پس بدان كه در اين صورت همانند شترى هستى كه پيش روى خود را نبيند و دچار خبط و اشتباه شوى ، و در تاريكىها مىافتى ، و طالب دين نيست آن‌كس كه خبط كرده و كارها را درهم بياميزد ، و در چنين وضعى خوددارى كردن ( از تحصيل آن علم ) بهتر است . پس اى پسرك من وصيّت و سفارش مرا درياب ، و بدان كه آن‌كس كه مالك مرگ است ، هم او مالك حيات و زندگى است ، و آن‌كس كه خالق و آفريدگار است ، هم او ميراننده است ، و آن كس كه نابود و فانى گرداند ، هم او بازگرداننده است ، و آن‌كس كه گرفتار مىكند ، هم او گرفتارى را بر طرف مىنمايد ( و همهء كارها به دست خداى يكتا است ) . و براستى كه دنيا چنان نيست كه
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 145 | هاشم رسولى