على محمّد و آل محمّد و أن ترزقنى العمل بما علّمتنى من معرفة حقّك و أن تبسط علىّ ما حظرت من رزقك . « 1 »
قال الصّادق عليه السّلام : ألّا اعلّمك كلمات اذا وقعت فى ورطة فقل : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لا حول و لا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم .
ترجمه : امام صادق عليه السّلام فرمود : آيا تعليم نكنم و ياد ندهم به تو كلماتى كه هر وقت گرفتارى برايت پيش آمد بخوان دعا بالا را خداوند تو را از آن ورطهء بلا نجات مىدهد .
عن علىّ بن مهزيار قال : كتب الىّ محمّد بن حمزة العلوى يسئلنى أن أكتب الى أبى جعفر عليه السّلام فى دعاء يعلّمه يرجوبه الفرج فكتب الىّ : أمّا ما سئلك محمّد بن حمزة العلوى من تعليم دعاء يرجو فقل له بكثرة : يا من يكفى من كلّ شىء و لا يكفى منه شىء اكفنى ما أهمّنى فانّى أرجوا أن يكفى ما هو فيه من الغمّ .
ترجمه : از على بن مهزيار نقل شده گفت : نوشت به من محمّد بن حمزهء علوى خدمت ابى جعفر عليه السّلام بنويسم كه آن حضرت دعائى تعليم فرمايند تا فرجى براى او حاصل شود .
حضرت در جواب من نوشتند : امّا آنچه سؤال كردى راجع به محمّد بن حمزه جهت دعا به او بگو بسيار بخواند دعاى فوق را اميدوارم هر غمى كه دارد بر طرف شود .
خود حقير حسين فاطمى به كرّات عديده تجربه كردم . يعنى بسيار خواندم خداوند در هر همّ و غمّى كه بودم بر طرف فرمود .
روى الكفعمى فى حاشية مصباحه عن امير المؤمنين عليه السّلام : روايت كرده كفعمى در « حاشيهء مصباح » خودش از على عليه السّلام آن حضرت فرمود : پيش از آنكه پهلوى خود را براى خواب به زمين بگذارد بخواند : أعيذ نفسى و دينى و أهلى و ولدى و مالى و خواتيم عملى و ما رزقنى ربّى و ما خوّلنى بعزّة اللّه و عظمة اللّه و جبروت اللّه و سلطان اللّه و رحمة اللّه و رأفة اللّه و غفران اللّه و قوّة اللّه و قدرة اللّه و جلال اللّه و بصنع اللّه و أركان اللّه و بجمع اللّه و برسوله صلّى اللّه عليه و آله و بقدرة اللّه على ما يشاء من شرّ السّامة و الهامّة و من شرّ الجنّ و الانس و من شرّ كلّ ما دبّ فى الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السّماء و ما يعرج فيها و من شرّ كلّ دابّة ربّى أخذ بناصيتها إنّ ربّى على صراط مستقيم و هو على كلّ شىء قدير و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم . « 2 »
هامش
( 1 ) - « مصباح » كفعمى فصل 19 .
( 2 ) - « مصباح » فصل 11 .