النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
« 1 » يطوف فى جميع أسواق الكوفة فيقول هذا ثمّ يقول عليه السّلام ؛
[ ترجمه : در « سفينة البحار » محدّث قمى رحمه اللّه است از امام پنجم باقر العلوم عليه السّلام فرمود : جدّم امير المؤمنين كه همه روزه صبح در بازارهاى كوفه گردش مىفرمود در حالى كه تازيانه بر دوش مباركش بود داراى دو طرف بود و نام آن تازيانه سبيبه بود . سر هر بازار مىايستاد .
مىفرمود : اى گروه تجّار ! اوّل از خدا طلب خير كنيد و بركت بخواهيد به سهلانگارى و خود را نزديك كنيد با اهل معامله ، و زينت دهيد خود را به حلم و بردبارى و دورى جوييد از دروغ و قسم خوردن و اجتناب كنيد از ظلم كردن و انصاف بدهيد با مظلومين متوجّه باشيد نزديك به ربا نشويد و وفا كنيد در كيل و وزن مبادا كمفروشى كنيد و نباشيد فساد كننده در روى زمين . همه روزه در بازارهاى كوفه گردش مىكرد و جملات بالا را مىفرمود . [ و سپس اين اشعار مىخواند : ]
تفنى اللذاذة فمن نال صفوتها * من الحرام و يبقى الإثم و العار
تبقى عواقب سوء فى مغبّتها * لا خير فى لذة من بعدها نار « 2 »
و لذا وجود مقدس نبوى صلّى اللّه عليه و آله فرمود : شرّ بقاع الأرض ، الأسواق فهو ميدان إبليس يغدو برايته و يضع كرسيّه و يبثّ ذرّيته فبين مطفّف فى قفيز او طائش « 3 » فى ميزان او سارق فى ذراع أو كاذب فى سلعة « 4 » فيقول : عليكم برجل مات أبوه و أبوكم حىّ ، فلا يزال مع أوّل من يدخل و آخر من يرجع و خير البقاع ، المساجد و أحبّهم إليه ، أوّلهم دخولا و آخرهم خروجا . « 5 »
لذّت غذاى حرام فانى مىشود ، گناه و عار آن باقى مىماند . بدى عواقب آن در آخر امر مىماند و خيرى نيست در لذّتى كه عاقبت آن آتش باشد و معنى كلام نبوى يعنى بدترين بقعههاى زمين بازارها است كه ميدان ابليس است . صبح كه شيطان علم خود را استوار مىكند كرسى خود را مىگذارد و ذرّية خود را در بازار متفرق مىنمايد ، وادار مىكند بعضى را به كمفروشى ، بعضى را به انحراف در ميزان ، بعضى را به دزدى در ذراع ، بعضى
هامش
( 1 ) - سورهء اعراف ( 7 ) ، آيهء 85 .
( 2 ) - « سفينة البحار » 1 / 305 ، ذيل كلمهء « تجر » .
( 3 ) - طائش السهم عن الهدف أى عدل و طائش فى الميزان أى عدل عنه .
( 4 ) - السلعة : البضاعة نفق الزاد نفقا اى نفد .
( 5 ) - « سفينة البحار » 2 / 769 ، ذيل كلمهء « سوق » .