تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
أَلِيماً
. « 1 » بگذارشان به حال خود نزد ما براى ايشان حاضر است عذاب شديد و طعام گلوگير . و نيز فرمود :
وَ ذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَ لَهْواً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
. « 2 » واگذار اى پيغمبر ما كسانى را كه دينشان را لهو و لعب و بازيچه گرفته‌اند و زندگانى دنيا آنها را مغرور نموده برايشان ديگر موعظه ثمر ندارد . پاى دين كه در ميان آمد بازيچه قرار مىدهند . جناب امير المؤمنين عليه السّلام جميع اوقات خود را به موعظه مىگذراند و بر منبر كه مىرفت نيز موعظه مىكرد و در بازار مناسب هر صنفى و كسى مردم را موعظه مىنمود . توى خانه زنها و بچه‌ها را جمع مىكرد يا اگر نبودند به حسنين عليهما السّلام موعظه مىكرد . اگر كسى نبود مىنوشت . تا نفس آخر موعظه مىفرمود . ثمرهء نبوت و امامت ، موعظه است ، ثمرهء ملّائى ، موعظه است . ولى حالا موعظه ننگ شده . بالاتر از همهء عملها ، موعظه است . در خبر است : « و ما اعمال الخير كلّها و الجهاد فى سبيل اللّه و النّهى عن المنكر الا كنفثة فى بحر لجّى » « 3 » ؛ تمام عبادات و اعمال خير يك طرف ، موعظه يك طرف ، آنها مثل نمى است نسبت به دريا . بسيارى از اوقات مثل جارچى در ميان مسجد فرياد مىزد : تجهّزوا رحمكم اللّه فقد نودى فيكم بالرّحيل و أقلّوا العرجة على الدّنيا و انقلبوا بصالح ما بحضرتكم من الزّاد فإنّ أمامكم عقبة كئودا و منازل مخوفة لابدّ من الورود عليها و الوقوف عندها ؛ « 4 » يعنى مهيّاى رفتن شويد منادى رحيل در ميان شما دادند كم كنيد عروج خود را به دنيا ، توشهء صالح نمائيد ، جلو شما عقبات سخت و منازل خوفناك مىباشد . لابدّيد از ورود بر آنها و توقف شما در آن منزلها .

فى « سفينة البحار » عن ابى جعفر عليه السّلام

قال عليه السّلام : كان على عليه السّلام بكرة يطوف فى أسواق الكوفة سوقا سوقا و معه الدرّة على عاتقه و كان له طرفان و كانت تسمى « سبيبة » فيقف على سوق سوق فينادى عليه السّلام : يا معشر التجّار قدّموا الاستخاره و تبرّكوا بالسّهولة و اقربوا من المبتاعين و تزيّنوا بالحلم و تناهوا عن الكذب و اليمين و تجافوا عن الظلم و أنصفوا المظلومين و لا تقربوا الرّباء و
وَ لا تَبْخَسُوا
هامش
( 1 ) - سورهء مزمّل ( 73 ) ، آيهء 11 - 13 . ( 2 ) - سورهء انعام ( 6 ) ، آيهء 70 . ( 3 ) - بحار الانوار 97 / 89 ، باب وجوب امر به معروف . ( 4 ) - « نهج البلاغه » خطبهء 204 .