تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
على حمار يصلّى فى المساجد قد * أرخى ذوائبه منه على الكتف يمشى بنعلين من تبر شراكهما * درّ و يخطر فى ثوب من الصّلف و قول نعمان فى شرب المدام بأن * لا حدّ فيه و لا اثم لمغترف و مالك قال لوطوا بالغلام و لا * تخشوا مقالة من قد جاء بالسّخف محلّلا اكل لحم الكلب مبتدعا * مخالفا للّذى يروى عن السّلف قل لابن سكّرة ذى البخل و الخرف * عن ابن حجّاج قولا غير منحرف يابن البغايا الزّواني العاهرات و من * سلقلقيّاتهم قد حضن من خلف بحبّ حيدرة الكرّار مفتخري * به شرفت و هذا منتهى الشّرف « 1 »
* * * در جلد پانزدهم « بحار » [ چاپ قديم ] علامه مجلسى رحمه اللّه است روايت مىكند ؛ زرارة بن اوفى مىگويد : دخلت على على بن الحسين عليه السّلام فقال : يا زرارة ، النّاس فى زماننا على ستّ طبقات اسد و ذئب و ثعلب و كلب و خنزير و شاة ؛ امّا الأسد فملوك الدّنيا يحبّ كلّ واحد أن يغلب و لا يغلب ، أمّا الذئب فتجّاركم يذمّوا اذا اشتروا و يمدحوا اذا باعوا ، و أمّا الثعلب فهؤلاء الّذين يأكلون بأديانهم و لا يكون فى قلوبهم ما يقولون بالسنتهم ، أمّا الكلب يهر « 2 » على النّاس بلسانه و يكرهه النّاس من شرّه ( شرّ لسانه ) و امّا الخنزير فهؤلاء المخنّثون و أشباههم لا يدعون الى فاحشة إلّا اجابوا و أمّا الشاة فالّذين يجرّ شعورهم و يؤكل لحومهم و يكسر عظمهم فكيف تصنع الشاة بين اسد و ذئب و ثعلب و كلب و خنزير . « 3 » [ ترجمهء روايت : زرارة بن اوفى مىگويد : داخل شدم بر مولى على بن الحسين عليهما السّلام فرمود : اى زراره ، مردم زمان ما منقسم به شش طائفه مىشوند : پاره‌اى شيرند و بعضى گرگ‌اند و برخى روباه‌اند و گروهى سگ‌اند و عدّه‌اى خوك‌اند و طايفه‌اى گوسفندند . اما مراد از شير ، پادشاهان دنيايند كه هميشه دوست دارند بر ديگران غالب شوند و كسى بر آنها غلبه پيدا نكند ؛ و اما گرگ ، پس آنها تجّار و كسبه‌اند همين كه مىخواهند متاعى بخرند مذمّت و عيب او را مىگويند و چون مىخواهند چيزى بفروشند تعريف او را براى مشترى مىكنند ؛ و اما روباه ، مردمىاند كه به لباس دين و كلمات پندآميز و شيرين ، دنيا را
هامش
( 1 ) - فصول العليه ، ص 42 . ( 2 ) - فى « المجمع » : هرير الكلب : صوته . ( 3 ) - بحار الانوار ، 67 / 10 .
گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى ) — صفحة 144 | حسين فاطمى