آنها مجروح نگشته در حالىكه دست شير بايد خيلى مجروح بر جاى گذارد ! ]
إن يكن فيهما شجاعة قرم * فلما ذا فى الدّين ما بذلاها
[ اگر در آن دو ، شجاعت و دليرى افراد دلاور وجود داشته پس چرا در راه دين اين دليرى را بهكار نگرفتهاند ؟ ]
ذخراها لمنكر و نكير * ام لا جناد مالك ذخراها « 1 »
[ آن دليرى را ذخيره كردهاند براى پاسخگويى به نكير و منكر يا براى لشكريان مالك دوزخ اندوختهاند ؟ ]
ابو عبد اللّه حسين بن احمد معروف به ابن حجاج كه از شعراء قرن چهارم هجرى است در حضور سيد مرتضى علم الهدى سروده است :
يا صاحب القبّة البيضاء على النّجف * من زار قبرك و استشفى لديك شفى
زوروا ابا الحسن الهادى فانّكم * تحظون بالأجر و الاءقبال و الزّلف
زوروا لمن يسمع النّجوى لديه فمن * يزره بالقبر ملهوفا لديه كفي
و قل سلام من اللّه على * اهل السّلام و اهل العلم و الشّرف
إنّى اتيتك يا مولاى من بلدى * مستمسكا بحبال الحقّ بالطّرف
راج بأنّك يا مولاى تشفع لى * و تسقني من رحيق شافى اللّهف
فإنّك الآية الكبرى الّتى ظهرت * للعارفين بأنواع من الطّرف
هذى ملائكة الرّحمن دائمة * يهبطن نحوك بالالطاف و التّحف
كالسّطل و الجام و المنديل جاء به * جبرئيل ما أحد فيه بمختلف
و قصّة الطّائر المشوىّ عن انس * يخبر بما نصّه المختار من شرف
لا قدّس اللّه قوما قال قائلهم * بخبخ لك من فضل و من شرف
و بايعوك بخمّ ثمّ آكدها * محمّد صلّى اللّه عليه و آله بمقال منه غير خفي
عافوك و اطّرحوا قول النّبى و لم * يمنعهم قوله هذا اخى خلف
هذا وليّكم بعدى فمن غلقت * به يداه فلن يخشى و لم يخف
فالشّافعىّ يرى الشّطرنج من ادب * و ابن حنبل فيما قال لم يخف
يقول انّ إله العرش ينزل فى * زىّ الأنام بقدّ اللّيّن الهيف
هامش
( 1 ) - فصول العليه ، ص 31 .