2 الآيتان
إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ إنما
أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ( 159 ) من جاء بالحسنة
فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا
يظلمون ( 160 )
2 التفسير
3 رفض المفرقين للصفوف ونفيهم :
تعقيبا على التعاليم والأوامر العشر التي مرت في الآيات السابقة ، والتي أمر
في آخرها باتباع الصراط الإلهي المستقيم ، وبمكافحة أي نوع من أنواع النفاق
والتفرقة ، جاءت هذه الآية تتضمن تأكيدا على هذه الحقيقة ، وتفسيرا وشرحا
لها .
فيقول تعالى أولا : إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في
شئ ( 1 ) أي أن الذين اختلفوا في الدين وتفرقوا فرقا وطوائف لا يمتون إليك
هامش
1 - " الشيع " من حيث اللغة تعني الفرق والطوائف المختلفة وأتباع الأشخاص المختلفين ، وعلى هذا فإن مفرد كلمة يعني من
يتبع مدرسة أو شخصا معينا ، هذا هو المعنى اللغوي لكلمة الشيعة .
ولكن للفظة الشيعة معنى آخر في الاصطلاح ، فهو يطلق على من يتبع أمير المؤمنين عليا ( عليه السلام ) ويشايعه ، ولا يصح أن نخلط بين
المعنيين اللغوي والاصطلاحي .