تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
2 الآيتان إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ( 159 ) من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون ( 160 ) 2 التفسير 3 رفض المفرقين للصفوف ونفيهم : تعقيبا على التعاليم والأوامر العشر التي مرت في الآيات السابقة ، والتي أمر في آخرها باتباع الصراط الإلهي المستقيم ، وبمكافحة أي نوع من أنواع النفاق والتفرقة ، جاءت هذه الآية تتضمن تأكيدا على هذه الحقيقة ، وتفسيرا وشرحا لها . فيقول تعالى أولا : إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ ( 1 ) أي أن الذين اختلفوا في الدين وتفرقوا فرقا وطوائف لا يمتون إليك
هامش
1 - " الشيع " من حيث اللغة تعني الفرق والطوائف المختلفة وأتباع الأشخاص المختلفين ، وعلى هذا فإن مفرد كلمة يعني من يتبع مدرسة أو شخصا معينا ، هذا هو المعنى اللغوي لكلمة الشيعة . ولكن للفظة الشيعة معنى آخر في الاصطلاح ، فهو يطلق على من يتبع أمير المؤمنين عليا ( عليه السلام ) ويشايعه ، ولا يصح أن نخلط بين المعنيين اللغوي والاصطلاحي .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 528 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي