الشاهدان للشهادة بعد الصلاة بحضور جمع ، ثم ظهرت خيانتهما ، وقام اثنان
آخران من الورثة مقامهما للكشف عن الحق ، فذلك يحمل الشهود على أن
يكونوا أدق في شهادتهم ، خوفا من الله أو خوفا من الناس : ذلك أدنى أن يأتوا
بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم .
في الواقع سيكون هذا سببا في الخشية من المسؤولية أمام الله وأمام الناس ،
فلا ينحرفان عن محجة الصواب .
ولتوكيد الأحكام المذكورة يأمر الناس قائلا : اتقوا الله واسمعوا والله لا
يهدي القوم الفاسقين .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 181
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٨١