2 الآية
يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لاعلم لنا إنك
أنت علم الغيوب ( 109 )
2 التفسير
هذه الآية ، في الحقيقة ، تكملة للآيات السابقة ، ففي ذيل تلك الآيات الخاصة
بالشهادة الحقة والشهادة الباطلة ، كان الأمر بالتقوى والخشية من عصيان أمر الله ،
وفي هذه الآية تذكير بذلك اليوم الذي يجمع الله الرسل فيه ويسألهم عن رسالتهم
ومهمتهم وعما قاله الناس ردا على دعواتهم يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا
أجبتم .
لقد نفوا عن أنفسهم العلم ، وأوكلوا جميع الحقائق إلى علم الله وقالوا لا
علم لنا إنك أنت علام الغيوب وعليه فإنكم أمام علام الغيوب وأمام محكمة
هذا شأنها ، فاحذروا أن تنحرف شهادتكم عن الحق والعدل ( 1 ) .
هنا يبرز سؤالان : الأول : إن ما يستفاد من الآيات القرآنية أن الأنبياء شهداء
هامش
1 - يتضح من هذا أن يوم . . . مفعول به لفعل محذوف تفسره الآية السابقة وتقدير " اتقوا يوم " .