[ دفتر پنجم ]
ديباچه دفتر پنجم "
" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ " *
" وَ بِهِ نَسْتَعِينُ وَ عَلَيْهِ نَتَوَكَّلُ وَ عِنْدَهُ " " مَفاتِيحُ القُلُوبِ وَ صَلّى اللَّهُ عَلى خَيْرِ " " خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ صَحْبِهِ اجْمَعِينَ " " اين مجلد پنجم است از دفترهاى مثنوى " " و تبيان معنوى در بيان آن كه شريعت " " همچو شمع است ره مىنمايد و بىآن كه " " شمع به دست آورى راه رفته نشود و چون " " در ره آمدى آن رفتن تو طريقت است و " " چون رسيدى به مقصود آن حقيقت است ، " " و جهت اين گفتهاند كه لَو ظَهَرَتِ " " الحَقائِقُ بَطَلَتِ الشَّرائِعُ همچنان كه مس زر " " شود و يا خود از اصل زر بود او را نه " " علم كيميا حاجت است كه آن شريعت است و " " نه خود را در كيميا ماليدن كه آن طريقت " " است چنان كه گفتهاند طَلَبُ الدَّليلِ بَعْدَ " " الوُصُولِ إلى المَدْلُولِ قَبيحٌ وَ تَرْكُ " " الدَّليلِ قَبْلَ الوُصولِ إلى المَدْلُولِ " " مَذْمُومٌ ، حاصل آن كه شريعت همچون علم " " كيميا آموختن است از استاد يا از " " كتاب و طريقت استعمال كردن داروها " " و مس را در كيميا ماليدن است و حقيقت " " زر شدن مس ، كيميا دانان به علم كيميا " " شادند كه ما علم اين مىدانيم و عمل " " كنندگان به عمل كيميا شادند كه ما " " چنين كارها مىكنيم و حقيقت يافتگان " " به حقيقت شادند كه ما زر شديم و از " " علم و عمل كيميا آزاد شديم " " عُتَقاءِ اللَّهايم
كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ " " فَرِحُونَ
، يا مثال شريعت همچو علم طب " " آموختن است و طريقت پرهيزكردن به " " موجب طب و داروها خوردن و حقيقت " " صحت يافتن ابدى و از آن هر دو فارغ " " شدن ، چون آدمى از اين حيات ميرد " " شريعت و طريقت از او منقطع شود و " " حقيقت ماند ، حقيقت اگر دارد نعره " " مىزند كه
يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِما " " غَفَرَ لِي رَبِّي
و اگر ندارد نعره مىزند " " كه
يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ وَ لَمْ أَدْرِ " " ما حِسابِيَهْ يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ ما " " أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ
، " " شريعت