84 - باب الحياة
قال اللّه عزّ و جلّ :
« أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ . »
إسم الحياة فى هذا الباب يشار به إلى ثلاثة أشياء : الحياة الأولى حياة العلم من موت الجهل . لها « 1 » ثلاثة أنفاس : نفس الخوف ، و نفس الرجاء ، و نفس المحبّة . و الحياة الثانية حياة الجمع من موت التفرقة . لها « 2 » ثلاثة أنفاس : نفس الاضطرار ، و نفس الافتقار ، و نفس الافتخار . و الحياة الثالثة حياة الوجود . و هى حياة بالحقّ . لها « 3 » ثلاثة أنفاس : نفس الهيبة ، و هو يميت الاعتلال ؛ و نفس الوجود ، و هو يمنع الانفصال ؛ و نفس الانفراد ، و هو يورث الاتّصال . و ليس وراء ذلك ملحظ للنظّارة ، و لا طاقة للإشارة .
85 - باب القبض
قال اللّه عزّ و جلّ :
« ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً . »
القبض فى هذا الباب اسم يشار به إلى مقام الضنائن « 4 » الذين ادّخرهم الحقّ اصطناعا لنفسه . و هم ثلاث فرق : فرقة قبضهم إليه قبض التوفى « 5 » ؛ فضنّ بهم على « 6 » أعين العالمين .
و فرقة قبضهم بسترهم فى لباس التلبيس ، و أسبل عليهم أكلّة الرسوم ؛ فأخفاهم عن عيون العالم . و فرقة قبضهم منهم إليه ؛ فصافاهم مصافاة سرّ ؛ فضنّ بهم عليهم .
86 - باب البسط
قال اللّه عزّ و جلّ :
« يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ . »
البسط أن يرسل شواهد العبد فى مدارج العلم ، و يسبل على باطنه رداء الاختصاص . و هم أهل التلبيس . و إنّما بسطوا فى ميدان البسط لأحد ثلاثة معان ، لكلّ معنى طائفة . فطائفة
هامش
( 1 ) - ج ، ه : و لها .
( 2 ) - ب : و لها .
( 3 ) - ج ، ه : و لها .
( 4 ) - ب : الى الضنائن .
( 5 ) - ك : التوفى .
( 6 ) - د : عن .