تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
و وجوهه ثلاثة : أحدها انفصال هو شرط الاتّصال . و هو الانفصال عن الكونين ، بانفصال نظرك إليهما ، و انفصال توقّفك عليهما ، و انفصال مبالاتك بهما . انفصال داراى سه وجه است : وجه نخست ، انفصالى است كه شرط اتصال است . و آن جدا شدن [ بنده ] از دو جهان است ، به اينكه نظر خود به دو جهان را ، و توقف [ و تقيد و احتجاب ] خود به دو جهان را ، و مبالات [ و اعتناى ] خود به دو جهان را [ قطع و ] جدا كند . [ اين انفصالهاى سه‌گانه شرط اتصال ياد شده است ، و خلاصه‌اش آن است كه بنده بايد از ما سوى اللّه ، حتى از رسم و عين خود ، جدا و منفصل شود . ] و الثانى انفصال عن « 1 » رؤية الانفصال الذى ذكرناه . « 2 » و هو أن لا يتّزنا عندك فى شهود التحقيق شيئا يوصل بالانفصال منهما إلى شىء . وجه دوم ، انفصال و جدا شدن از ديدن انفصالى است كه [ در وجه نخست ] ذكر شد . و آن اين است كه دنيا و آخرت نزد تو در شهود حضرت حقيقت وزن [ و قدر و ارزشى ] نداشته باشند كه [ بپندارى ] انفصال از آن دو [ بنده را ] به چيزى [ - مقام و منزلت و قربى ] مىرساند . [ و اين در صورتى تحقق مىيابد كه به دنيا و آخرت با نظر فنا نگريسته شود . زيرا در اين صورت ، آن دو ، عدم و نيستى خواهند بود ؛ و انفصال از نيستى چيزى نيست تا در نظر آيد و ديده شود . ] و الثالث انفصال عن الاتّصال . و هو انفصال من « 3 » شهود مزاحمة الاتّصال عين السبق . فانّ الانفصال و الاتّصال ، على عظم تفاوتهما فى الاسم و الرسم ، فى العلّة سيّان .
هامش
( 1 ) - « عن » در ج نيست . ( 2 ) - ك : ذكرنا . ( 3 ) - ه : عن .