ص 63 س 20 قال رسول اللّه ( ص ) : يقول اللّه تبارك و تعالى : اذا كان الغالب على عبدى الاشتغال بى جعلت نعيمه و لذته فى ذكرى . . .
به همين تفصيل با صورت پارسى آن در : « بحار الحقيقة » ، ورق 97 ، « سراج السائرين » با ذكر سلسله رواة در ورقهاى 14 و 134 ، و مجمل آن در « كشف الاسرار » ، ج 2 ، ص 417 ، و ج 5 ، ص 58 و 525 مضبوط است .
نيز ر . ك . « عبهر العاشقين » ، ذيل باب : فى ملاطفة العاشق و المعشوق ، ص 10 ، « اوراد الاحباب و فصوص الادب » ، ج 2 ، ص 66 ، « مشرب الارواح » ، ص 135 و 136 ، « روضة المذنبين » ، ص 126 و 313 . و به همين مضمون در عبارتى متفاوت در : « الرسالة العلية فى احاديث النبوية » ، ذيل فصل : « در فضيلت ذكر » ، ص 117 منقول است .
ص 68 س 9 مهتر ( ص ) مىگويد : هركه در سراى فانى هستند ، و هرچه ايشان دارند ، همه بازين سه چيز گردد : « مال » ، « عيال » ، و « اعمال » . . .
پارسى مضمون روايتى است كه با تفاوتى در عبارت و تفصيلى بيشتر در : « المواعظ العددية » ، ذيل : فى الثلاثيات الصادرة عن النبى ( ص ) ، ص 64 مضبوط است : « قال النبى ( ص ) :
انما مثل احدكم و اهله و ماله و عمله كرجل له ثلاثة اخوة . فقال لاخيه الذى هو ماله حين حضرته الوفاة و نزل به الموت . . . »
قاضى ارموى سراج الدين محمود در كتاب خويش به تلخيصى از صورت پارسى آن ، ذيل :
قسم دوم ، حكمت عملى ، چنين استشهاد نموده است : « . . . مصطفى فرمود كه سه چيز است دوست آدمى : يكى با او باشد تا وقت مرگ و آن مال اوست . و يكى تا لب گور با او باشد و آن خويش و اقارب اوست . و يكى با او باشد تا روز قيامت و آن علم و عمل اوست . » - لطائف الحكمة ، ص 203 .
محقق دانشمند دكتر غلامحسين يوسفى در بخش بسيار ممتع تعليقات « لطائف الحكمة » ص 417 ، اشعارى از روانشاد محمّد تقى ملكالشعراء بهار متضمن معنى اين خبر را نقل نموده كه در اينجا ابياتى از آنها آورده مىشود :
داشت شخصى از همه عالم سه دوست * هر سه با او جور و او با هر سه جور
اولين ، آن ثروتى كز روى سعى * كرده حاصل در سنين و در شهور