ص 8 س 2
قال رسول اللّه ( ص ) : ما من القرآن آية الا و لها ظاهر و باطن ، و ما من حرف الا و له حد ، و ما من حد الا و له مطلع . فقال ابن مسعود : يا نبى اللّه ! ما حد ؟ و ما مطلع ؟ و ما ظاهر ؟ و ما باطن ؟ قال : سرّ ، و علانية ، و عام ، و خاص ؛ و ليس شىء من القرآن أحله اللّه الا سيطلع عليه قوم حتى يعملوا به ، و ليس شىء من القرآن حرمه اللّه الا سيطلع عليه قوم حتى يعملوا به .
بدين تفصيل ديده نشد ؛ امّا درباره « ظاهر » و « باطن » ( ظهر و بطن ) ، و « حد » و « مطلع » آيات شريف در صحيفه ازلى ، در « عوارف المعارف » ، ص 50 حديثى بدين ترتيب مذكور است :
« ما نزل القرآن آية الا و لها ظهر و بطن ، و لكل حرف حد و لكل حد مطلع » و در ضمن آمدن سلسله اسناد اين حديث درباره ظهر و بطن ، و حد و مطلع ، توضيحى سودمند و مستوفى داده شده است .
ابو حاتم رازى ، در « اعلام النبوة » ، ص 105 ، ذيل فصل چهارم يا عنوان : « فى الباب المثل و المعنى » بعضى از بيان منيف مقام رسالت در اين مقال را چنين آورده است :
« ما نزلت على آية الا و لها ظهر و بطن ، و لكل حرف حد ، و لكل حد مطلع . » و كما روى عن امير المؤمنين على ( ع ) حين وصف القرآن ، فقال : ظاهره انيق و باطنه عميق ، لا تنقضى عجائبه ، و لا تفنى غرائبه . و نيز ر . ك : باب ششم از همين كتاب ، ذيل : فى شأن القرآن ص 227 .
حجة الاسلام غزالى در « احياء علوم الدين » ( ج 1 ، ص 99 ) ، به روايت ابن مسعود به نقل صحيح بن حبان به همين مقدار اشاره نموده است : ان للقرآن ظاهرا و باطنا و حدا و مطلعا .
مستملى بخارى مىنويسد : « . . . و خبرى است كه راوى آن جعفر بن محمّد صادق است كه :
ان لكل حرف من القرآن ظهرا و بطنا اى ظاهرا و باطنا ؛ فالظاهر هو العلم ، و الباطن هو المعرفة . » شرح تعرف ، ج 2 ، ص 142 و 143 .
« قرآن را ظاهر و باطن است ، هر حرفى را حدى و مطلعى ، به هفت حرف فرستادهاند : همه حرفهاى شافى و كافى است . يعنى حروف مختلف حقيقت باطن قرآن است ، و در هر حرفى صد هزار درياى علوم غيب پنهان است » . از روزبهان بقلى شيرازى در شرح شطحيات ، فصل 9 ، ص 55 .
مفاد آنچه را عين القضات همدانى در « تمهيدات » ، ص 3 به صورت : « ان للقرآن ظهرا و بطنا الى سبعة ابطن » و در مقدمه هشتم از مقدمات « تفسير صافى » نقل شده است ، ملاى