2 الآيات
إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا
إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وعيسى
وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبورا ( 163 )
ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم
عليك وكلم الله موسى تكليما ( 164 ) رسلا مبشرين ومنذرين
لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا
حكيما ( 165 ) لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه
والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا ( 166 )
2 التفسير
لقد تناولت الآيات السابقة مسألة التمييز الذي مارسه اليهود بشأن الأنبياء ،
حيث كانوا يؤمنون ويصدقون ببعض أنبياء الله تعالى ويكفرون بالبعض الآخر
منهم .
أما الآيات أعلاه فهي ترد على اليهود ، وتؤكد أن الله أوحى إلى نبيه
محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما أنزل الوحي على أنبيائه نوح والنبيين الذين جاؤوا من بعد نوح ،
وكما أوحى إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ( عليهم السلام ) وأنزل الوحي على
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 540
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٤٠