له الألوهية ، سواء من كانوا في زمانه أو من جاءوا بعد ذلك الزمان ، وأن المسيح
( عليه السلام ) يؤكد أنه لم يدع هؤلاء القوم إلى مثل هذا الأمر أبدا ، بينما الآية ( 117 ) من
سورة المائدة تذكر على لسان المسيح ( عليه السلام ) أنه علاوة على الدعوة لرسالته
بالأسلوب الصحيح ، فهو قد حال طيلة فترة بقائه بين قومه - دون انحرافهم ، إلا
أنهم انحرفوا بعده ونسبوا له الألوهية في زمن لم يكن هو موجودا بينهم ، ليشهد
على أعمالهم وليحول دون انحرافهم .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 535
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٣٥