سفينة قد بعث اللّه عليها العذاب من فوقها و من تحتها ، و غرق من في ضمنها .
و في رواية : و ايم اللّه لتغرقنّ بلدتكم حتّى كأنّي أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة ، أو نعامة جاثمة .
و في رواية : كجؤجؤ طير في لجّة بحر .
و في رواية أخرى : بلادكم أنتنبلاد اللّه تربة : أقربها من الماء ، و أبعدها من السّماء ، و بها تسعة أعشار الشّرّ ، المحتبس فيها بذنبه ، و الخارج بعفو اللّه . كأنّي أنظر إلى قريتكم هذه قد طبّقها الماء ، حتّى ما يرى منها إلّا شرف المسجد ، كأنّه جؤجؤ طير في لجّة بحر !
14 - و من كلام له عليه السّلام في مثل ذلك
أرضكم قريبة من الماء ، بعيدة من السّماء . خفّت عقولكم ، و سفهت حلومكم ، فأنتم غرض لنا بل ، و أكلة لآكل ، و فريسة لصائل .