الأوّل الّذي لا غاية له فينتهي ، و لا آخر له فينقضي .
و منها في وصف الانبياء
فاستودعهم في أفضل مستودع ، و أقرّهم في خير مستقرّ ، تناسختهم كرائم الأصلاب إلى مطهّرات الأرحام ، كلّما مضى منهم سلف ، قام منهم بدين اللّه خلف .
رسول اللّه و آل بيته
حتّى أفضت كرامة اللّه سبحانه و تعالى إلى محمّد ، صلّى اللّه عليه و آله ، فأخرجه من أفضل المعادن منبتا ، و أعزّ الأرومات مغرسا ، من الشّجرة الّتي صدع منها أنبياءه ، و انتجب منها أمناءه . عترته خير العتر ، و أسرته خير الأسر ، و شجرته خير الشّجر ، نبتت في حرم ، و بسقتفي كرم ، لها فروع طوال ، و ثمر لا ينال ، فهو إمام من اتّقى ، و بصيرة من اهتدى ، سراج لمع ضوؤه ، و شهاب سطع نوره ، و زند برق لمعه ، سيرته القصد ، و سنّته الرّشد ، و كلامه الفصل ، و حكمه العدل ، أرسله على حين فترة من الرّسل ، و هفوة عن العمل ، و غباوة من الأمم .
عظة الناس
اعملوا ، رحمكم الله على أعلامبيّنة ، فالطّريق نهج