تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
و اعتزام من الفتن ، و انتشار من الأمور ، و تلظّ من الحروب ، و الدّنيا كاسفة النّور ، ظاهرة الغرور ، على حين اصفرار من ورقها ، و إياس من ثمرها ، و اغورار من مائها ، قد درست منار الهدى ، و ظهرت أعلام الرّدى ، فهي متجهّمةلأهلها ، عابسة في وجه طالبها . ثمرها الفتنة ، و طعامها الجيفة ، و شعارها الخوف ، و دثارهاالسّيف . فاعتبروا عباد اللّه ، و اذكروا تيك الّتي آباؤكم و إخوانكم بها مرتهنون ، و عليها محاسبون . و لعمري ما تقادمت بكم و لا بهم العهود ، و لا خلت فيما بينكم و بينهم الأحقاب و القرون ، و ما أنتم اليوم من يوم كنتم في أصلابهم ببعيد و اللّه ما أسمعكم الرّسول شيئا إلّا وها أنا ذا مسمعكموه ، و ما أسماعكم اليوم بدون أسماعكم بالأمس ، و لا شقّت لهم الأبصار ، و لا جعلت لهم الأفئدة في ذلك الزّمان ، إلّا و قد أعطيتم مثلها في هذا الزّمان . و و اللّه ما بصّرتم بعدهم شيئا جهلوه ، و لا أصفيتم به و حرموه ، و لقد نزلت بكم البليّة جائلا خطامها ، رخوا بطانها ، فلا يغرّنّكم ما أصبح فيه أهل الغرور ، فإنّما هو ظلّ ممدود ، إلى أجل معدود .

90 - و من خطبة له عليه السلام

و تشتمل على قدم الخالق و عظم مخلوقاته ، و يختمها بالوعظ الحمد للّه المعروف من غير رؤية ، و الخالق من غير رويّة