تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

71 - و من خطبة له عليه السلام في ذم أهل العراق

و فيها يوبخهم على ترك القتال و النصر يكاد يتم ، ثم تكذيبهم له أمّا بعد يا أهل العراق ، فإنّما أنتم كالمرأة الحامل ، حملت فلمّا أتمّت أملصت و مات قيّمها ، و طال تأيّمها ، و ورثها أبعدها . أما و اللّه ما أتيتكم اختيارا ، و لكن جئت إليكم سوقا . و لقد بلغني أنّكم تقولون : عليّ يكذب ، قاتلكم اللّه تعالى ! فعلى من أكذب ؟ أعلى اللّه ؟ فأنا أوّل من آمن به ! أم على نبيّه ؟ فأنا أوّل من صدّقه ! كلّا و اللّه ، لكنّها لهجة غبتم عنها ، و لم تكونوا من أهلها . ويل امّه‌كيلا به غير ثمن ! لو كان له وعاء . «
« وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ »
» .

72 - و من خطبة له عليه السلام

علم فيها الناس الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و آله و فيها بيان صفات اللّه سبحانه و صفة النبي و الدعاء له

صفات اللّه

اللّهمّ داحي المدحوّات ، و داعم المسموكات ، و جابل القلوب على فطرتها : شقيّها و سعيدها .
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 168 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي