تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

66 - و من كلام له عليه السلام في تعليم الحرب و المقاتلة

و المشهور أنه قاله لأصحابه ليلة الهرير أو أول اللقاء بصفين معاشر المسلمين : استشعروا الخشية ، و تجلببواالسّكينة ، و عضّوا على النّواجذ ، فإنّه أنبىللسّيوف عن الهام و أكملوا اللّأمة ، و قلقلواالسّيوف في أغمادها قبل سلّها و الحظوا الخزر ، و اطعنوا الشّزر ، و نافحوا بالظّبا ، و صلوا السّيوف بالخطا ، و اعلموا أنّكم به عين اللّه ، و مع ابن عمّ رسول اللّه . فعاودوا الكرّ ، و استحيوا من الفرّ ، فإنّه عار في الأعقاب ، و نار يوم الحساب . و طيبوا عن أنفسكم نفسا ، و امشوا إلى الموت مشيا سجحا ، و عليكم بهذا السّواد الأعظم ، و الرّواق المطنّب ، فاضربوا ثبجه ، فإنّ الشّيطان كامن في كسره ، و قد قدّم للوثبة يدا ، و أخّر للنّكوص رجلا . فصمدا صمدا ! حتّى ينجلي لكم عمود الحقّ «
« وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ »
» .

67 - و من كلام له عليه السلام

قالوا : لما انتهت إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، قال عليه السلام : ما قالت الأنصار ؟ قالوا : قالت : منا أمير و منكم أمير ، قال عليه السلام : فهلّا احتججتم عليهم بأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وصّى بأن