2 الآيات
قل أعوذ برب الفلق ( 1 ) من شر ما خلق ( 2 ) ومن شر
غاسق إذا وقب ( 3 ) ومن شر النفاثات في العقد ( 4 ) ومن شر
حاسد إذا حسد ( 5 )
2 التفسير
3 برب الفلق أعوذ :
يخاطب الله سبحانه نبيه باعتباره الأسوة والقدوة ، ويقول له :
قل أعوذ برب الفلق ، من شر ما خلق
" الفلق " : من فلق أي شق وفصل ، وسمي طلوع الصبح بالفلق لأن ضوء الصبح
يشق ظلمة الليل ، ومثله الفجر ، اطلق على طلوع الصبح لنفس المناسبة .
وقيل : إن الفلق يعني ولادة كل الموجودات الحية ، بشرية كانت أم حيوانية أم
نباتية . فولادة هذه الموجودات تقترن بفلق حبتها أو بيضتها . والولادة من أعجب
مراحل وجود هذه الأحياء ، لأنها تشكل طفرة في مراحل وجودها ، وانتقالا من
عالم إلى عالم آخر . يقول سبحانه : إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 570
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٧٠