الفصلُ الرّابِع وَ الأربعون در امام محمّد باقر عليه السلام
بدان كه آن حضرت نيز هاشمى است ، كه از دو هاشمى علوى تولّد يافت ، و نسب بزرگوارش به امام حسن عليه السلام و امام حسين عليه السلام ، هر دو ، مىرسد ؛ پدرش علىّ بن الحسين عليهما السلام و مادر فاطمه بنت امام حسن عليه السلام بود ( كنيهء او امّ عبداللَّه ) ؛ و اسم مبارك آن حضرت محمّد و كنيهاش ابوجعفر و لقبش باقر است .
فِى الحديث : قال النّبيّ صلى الله عليه و آله لجابر بن عبداللَّه الأنصاري : « يا جابرُ يوشَك أنْ [ تبقي حتّى ] تلحقَ بِولدٍ مِن ولدي الحسين ( عليه السلام ) إسمُهُ إسمي يهبُ اللَّه لَهُ النّورَ وَ الحِكْمَةَ وَ يَبْقِرُ عِلمَ الدّين بَقْراً فَإذا لَقيتهُ فَاقْرَأهُ « 1 » مِنِّي السّلامَ » « 2 » . يعنى : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود به جابر بن عبداللَّه انصارى كه : يا جابر ، اميد هست كه تو زنده بمانى و ملاقات كنى به فرزندى از فرزندان امام حسين عليه السلام ، كه اسم او اسم من است ، خلّاق عالم به او نور و حكمت خود كرامت فرموده باشد و مىشكافد « 3 » علم دين را شكافتنى كامل ؛ پس چون او را ملاقات نمايى سلام مرا به او برسان .
كمال الدّين طلحهء شافعى در مدح آن جناب مىگويد : « هُوَ باقِرُ العِلمِ وَ جامِعهُ وَ شاهدُ الحِكمَةِ وَ رافِعهُ وَ متفوقُ درِّهِ وَ راضِعهُ صفى قلبهُ وَ زكى عملهُ وَ ظهرت نفسهُ وَ شرفت أخلاقُهُ وَ عمرت بطاعةِ اللَّه أوقاته وَ رسخت في مقامِ التّقوى قدمهُ وَ ظهرت علَيهِ سماتُ الأتقياءِ وَ طهارةُ الأحبّاء فَالمناقب تسبقُ إلَيهِ وَ الصّفاتُ تشرقُ بهِ » « 4 » .
يعنى : آن بزرگوار شكافندهء علم و جمع كنندهء آن است و عالم بر حكمتهاى الهى و بلند كنندهء او است ميان مردم به افشاء و تعليم ، و عالى مقدار و بلند مرتبه است منافع حكميّه
هامش
( 1 ) - عبارت متن « فاقرء » . م .
( 2 ) - ( با اندكى تغيير ) بحار 46 / 222 ب 2 ح 6 ؛ الارشاد 2 / 159 ؛ روضةالواعظين 1 / 202 ؛ كشفالغمّة 2 / 124 .
( 3 ) - عبارت متن « شكافتهء » . م .
( 4 ) - مطالب السؤول / 277 .