تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الحرمين ( فارسى ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
وَ الآخِرين السَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ وَليِّ اللَّه وَ خَيْرِ خَلْقِهِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكِ يا امَّ الحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ عليهما السلام سَيِّدَيْ شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ السَّلامُ عَلَيْكِ يا امَّ الْمُؤمِنينَ السَّلامُ عَلَيْكِ أيَّتُهَا الصِّدّيقَةُ العَفيفة السَّلامُ عَلَيْكِ أيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّة السَّلامُ عَلَيْكِ أيَّتُهَا الصّادِقةُ الرَّشيدَة السَّلامُ عَلَيْكِ أيَّتُهَا الفاضِلَةُ الزَّكِيَّة السَّلامُ عَلَيْكِ أيَّتُهَا الْحَوْراءُ الإنسِيَّة السَّلامُ عَلَيْكِ أيَّتُهَا التَقِيَّةُ النَّقِيَّة السَّلامُ عَلَيْكِ أيَّتُهَا الُمحَدِّثَةُ العَليمَةُ السَّلامُ عَلَيْكِ أيَّتُهَا المَعْصُومَةُ الْمَنْصُورَة السَّلامُ عَلَيْكِ أيَّتُهَا الطَّاهِرَةُ الْمُطَهّرَة السَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه و آله وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ يا مَوْلاتي وَ ابْنَةَ مَوْلاي وَ عَلى روحِكِ وَ بَدَنِكِ أشْهَدُ أ نَّكِ مَضَيْتِ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ وَ أنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللَّه وَ مَنْ جَفاكِ فَقَدْ جَفى رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه و آله وَ مَنْ آذاكِ فَقَدْ أذى رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه و آله وَ مَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ [ اللَّه ] وَ مَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللَّه لأنَّكِ بضْعَةٌ مِنْهُ وَ روحه الَّتي بَيْنَ جَنْبَيْهِ كَما قالَ عَلَيْهِ أفْضَلُ الصَّلَواتِ وَ أكْمَلُ السَّلامِ اشْهِدُ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ إنّي وَليٌّ لِمَنْ والاكِ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عاداكِ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكِ أنَا يا مَولاتي بِكِ وَ بِأبيكِ وَ بَعْلِكِ وَ الأئمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ مُوقِنٌ وَ بِولايَتِهِم مُؤمِنٌ وَ لِطاعَتِهِم مُلتَزِمٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ أهْلِ بَيْتِهِ وَ صَلِّ عَلَى الْبَتُولِ الطَّاهِرَةِ الصِّدِّيقَةِ الْمَعْصُومَةِ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الرَّضِيَّةِ الزَّكِيَّةِ الرَّشيدَةِ الْمَقْتُولِ وَلَدُها فاطمَةَ بِنْتَ رَسُولِكَ وَ بِضْعَةِ لَحْمِهِ وَ صَميمِ قَلْبِهِ وَ فَلذَةِ كَبِدِه وَ النّخبَةِ مِنكَ لَهُ وَ التُّحفَةِ خَصَصْتَ بِها وَصيَّهُ وَ حَبيبَةِ الْمُصطَفى وَ قَرينَةِ الْمُرْتَضى وَ سَيِّدَةِ النِّساءِ وَ مُبَشِّرَةِ الأولِياءِ خَليفةِ الوَرَعِ وَ الزُّهدِ وَ تُفاحَةِ الفِرْدَوسِ وَ الْخُلْدِ الَّتي شَرَّفْتَ مَوْلِدَها بِنِساءِ الْجَنَّةِ وَ سَلَلْتَ مِنْها أنْوارَ الأئِمَّةِ وَ أرْخَيْتَ دُونَها حِجابَ النُّبُوَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْها صَلوةً تُريدُ في مَحَلِّها عِنْدَكَ وَ شَرَفِها لَدَيْكَ وَ مَنْزِلَتَها مِنْ رِضاكَ وَ بَلِّغْها مِنَّا تَحِيَّةً وَ سَلاماً وَ آتِنا مِنْ لَدُنْكَ في حُبِّها فَضْلًا وَ إحْساناً وَ رَحْمَةً وَ غُفْراناً إنَّكَ ذُو الْعَفْوِ الْكَريمِ « 1 » .
هامش
( 1 ) - ( با تغييرات ) الفقيه 2 / 573 ؛ التهذيب 6 / 10 ب 3 ؛ بحار 97 / 195 ب 5 ش 12 و 97 / 199 ب 5 ش 20 ؛ مصباح‌المتهجّد / 711 .