تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الحرمين ( فارسى ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
المشعرِ الحرام ؛ يعنى : نزديك شو بسوى مشعر الحرام « 1 » . دوّم ، چون ابراهيم عليه السلام از عرفات به مشعر رفت ، ابليس نزد وى آمد تا وسوسه كند ، از اين جهت او را مزدلفه گفتند كه به معنى اجتماع و دنوّ است . سيُّم ، به جهت اينكه مردمان آنجا نزديك به يكديگر مىباشد « 2 » . و آنجا را جمع نيز مىگويند به جهت اجتماع آدم و حوّا در آن . و به جهت استحباب جمع دو نماز در آن ( كه نماز مغرب و عشا باشد ) « 3 » ، چنانچه ذكر شد .

الفصلُ السّابِع وَ العِشرُون در مِنى و رمى جمرات

بدان كه چون اعمال مشعر تمام شد بايد كوچ نمايد بسوى مِنى ، و چون رسيد به وادىِ مُحَسِّر كه منتها اليه مشعر و ابتداى مِنى است ، مستحبّ است كه هروله نمايد ، و اگر سواره باشد مركوب خود را قدرى تند براند تا مقدار صد گام ، و در وقت هروله اين دعا را بخواند « اللَّهُمَّ سَلِّمْ « 4 » لي عَهْدي وَ اقْبَلْ تَوْبَتي وَ أجِبْ دَعوَتي وَ اخْلُفني بِخَيْرٍ فيمَنْ تَرَكْتُ بَعْدي » « 5 » ، و بگويد : « رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجاوَزْ عَمّا تَعْلَمْ إنَّكَ أنْتَ الأعَزُّ الأجَلُّ الأكْرَمُ » « 6 » ، و چون به مِنى رسيد بر او واجب است رمىِ جمرهء عقبة ( و اين را جمرهء
هامش
( 1 ) - الفقيه 2 / 196 باب علل الحجّ ذيل‌ح 2125 ؛ وسايل 11 / 237 ب 2 ضمن‌ح 14678 ؛ وسايل 13 / 552 ب 19 ضمن‌ح 18420 ؛ بحار 12 / 109 ب 5 ح 28 ؛ تفسيرقمّى 2 / 224 ؛ علل‌الشرائع 2 / 436 ب 175 ح 1 ؛ قصص‌جزائرى / 127 ؛ المحاسن 2 / 336 كتاب‌العلل ح 111 . ( 2 ) - التهذيب 5 / 190 ب 15 ضمن‌ح 10 ؛ وسايل 14 / 17 ب 8 ضمن‌ح 18478 ؛ علل‌الشرائع 2 / 436 ب 175 ح 2 ؛ سعدالسعود / 256 . ( 3 ) - ( نامگذارى مزدلفه به « جمع » ، بدليل جمع نمازهاى مغرب و عشا ) الفقيه 2 / 197 ذيل‌ح 2125 ؛ وسايل 14 / 15 ب 6 ح 18473 ؛ بحار 96 / 266 ب 48 ح 3 و ح 4 ؛ علل‌الشرائع 2 / 437 ب 176 ح 1 و ذيل‌آن . ( 4 ) - عبارت متن « سَلْمِ » . م . ( 5 ) - كافى 4 / 470 باب‌السعى ح 3 ؛ الفقيه 2 / 468 باب‌السعى ، ح 2987 و 2 / 547 الافاضة ؛ التهذيب 5 / 192 ب 15 ح 14 ؛ وسايل 14 / 22 ب 13 ح 18491 ؛ مستدرك 10 / 54 ب 11 ضمن‌ح 11436 - 3 ؛ مصباح‌المتهجّد / 700 . ( 6 ) - الفقيه 2 / 546 الافاضة .