2 الآية
أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو
من عند أنفسكم إن الله على كل شئ قدير ( 165 )
2 التفسير
3 دراسة أخرى لمعركة أحد :
هذه الآية تتضمن دراسة أخرى وتقييما آخر لمعركة أحد وتوضيح ذلك : إن
بعض المسلمين كانوا يعانون من حزن عميق وقلق بالغ لنتائج أحد ، وكانوا لا
يكتمون حزنهم وقلقهم هذا بل طالما كرروه وأظهروه على ألسنتهم ، فذكرهم الله -
في هذه الآية - بثلاث نقاط هي :
1 - يجب أن لا تقلقوا لنتائج معركة معينة ، بل عليكم أن تحاسبوا كل قضايا
المجابهة مع العدو ، وتزنوا المسألة من جميع أطرافها فلو أنه أصابتكم على أيدي
أعدائكم في هذه المعركة مصيبة فإنكم قد أصبتم أعداءكم ضعفها في معركة أخرى
( معركة بدر ) لأنهم قتلوا من المسلمين في معركة " أحد " سبعين ولم يأسروا أحدا
بينما قتل المسلمون من المشركين في معركة " بدر " سبعين وأسروا سبعين أو لما
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 770
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧٧٠