" لألف ضربة بالسيف أحب إلي من ميتة على فراش " .
والثاني : إن هذه الحوادث لابد أن تقع حتى يبدي كل واحد مكنون صدره ،
ومكتوم قلبه ، فتتشخص الصفوف ، وتتميز جواهر الرجال ، هذا مضافا إلى أن هذه
الحوادث سبب لتربية الأشخاص شيئا فشيئا ، ولتخليص نياتهم ، وتقوية إيمانهم ،
وتطهير قلوبهم وليبتلى الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم .
ثم يقول سبحانه : في ختام هذه الآية والله عليم بذات الصدور ولذلك
فهو لا ينظر إلى أعمال الناس بل يمتحن قلوبهم ، ليطهرها من كل ما تعلق بالنفوس
والأفئدة من شوائب الشرك والنفاق ، والشك والتردد .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 739
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧٣٩