2 الآيتان
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو
قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر
الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ( 144 ) وما كان لنفس أن
تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته
منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي
الشاكرين ( 145 )
2 سبب النزول
إن الآية الأولى من هاتين الآيتين ناظرة أيضا إلى حادثة أخرى من حوادث
معركة " أحد " وهي الصيحة التي ارتفعت فجأة في ذروة القتال بين المسلمين
والوثنيين أن محمدا قد قتل .
ولقد قارنت هذه الصيحة نفس اللحظة التي رمى فيها " عمرو بن قمئة
الحارثي " النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحجر فكسر به رباعيته وشجه في وجهه ، فسأل الدم ، وغطى
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 717
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧١٧