2 الآية
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شئ فإن
الله به عليم ( 92 )
2 التفسير
3 من علائم الإيمان :
ش لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون .
ولفظة " البر " في أصلها اللغوي تعني " السعة " ولهذا يقال للصحراء " البر "
بفتح الباء ، ولهذه الجهة أيضا يقال للأعمال الصالحة ذات الآثار الواسعة التي تعم
الآخرين وتشملهم " البر " بكسر الباء ، والفرق بين البر والخير من حيث اللغة هو
أن البر يراد منه النفع الواصل إلى الآخرين مع القصد إلى ذلك ، بينما يطلق الخير
على ما وصل نفعه إلى الآخرين حتى لو وقع عن سهو غير قصد .
3 ماذا يعني " البر " في الآية ؟
لقد ذهب المفسرون في تفسير " البر " في هذه الآية إلى مذاهب شتى .
فمنهم من قال : إن المراد به هو " الجنة " ، ومنهم من قال أن المراد هو " الطاعة
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 592
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٩٢