تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
2 الآيات يأهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون ( 65 ) هاأنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ( 66 ) ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ( 67 ) إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين ( 68 ) 2 سبب النزول ورد في الروايات الشريفة أن علماء اليهود ونصارى نجران جاءوا إلى النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأخذوا يجادلونه في إبراهيم ، فقالت اليهود : أنه كان يهوديا ، وقالت النصارى : أنه كان نصرانيا ( وهكذا كل يدعي إبراهيم لنفسه لتكون له الغلبة والافتخار على خصمه . لأن إبراهيم ( عليه السلام ) كان نبيا عظيما لدى جميع الأديان والمذاهب ) فنزلت الآيات أعلاه لتبين كذب هذه الادعاءات .