لبلوغ العزة والسعادة . وهو الذي وضع في الكون تلك القوانين التي إذا لم يلتزمها
الناس انحدروا إلى الذل والتعاسة . وعلى هذا الأساس يمكن إرجاع كل تلك
الأمور إليه ، وليس في ذلك أي تعارض مع حرية إرادة البشر ، لأن الإنسان
هو الذي يتصرف بهذه القوانين والمواهب والقوى والطاقات تصرفا صحيحا
أو خاطئا .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 454
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٥٤