2 الآيتان
إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق
ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب
أليم ( 21 ) أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة
وما لهم من ناصرين ( 22 )
2 التفسير
3 علامات الطغيان :
تعقيبا للآية السابقة التي تضمنت أن اليهود والنصارى والمشركين كانوا
يجادلون رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولا يستسلمون للحق ، ففي الآية الأولى إشارة إلى بعض
علامات هذا الأمر حيث تقول الآية : إن الذين يكفرون . . . .
وتشير هذه الآية في البداية إلى ثلاث ذنوب كبيرة وهي الكفر بآيات الله
وقتل الأنبياء بغير الحق وقتل الذين يدعون إلى العدالة ويدافعون عن أهداف
الأنبياء ، وكل واحد من هذه الذنوب يكفي لوحده لجعل الإنسان معاندا ومتصلبا
بكفره وعدم تسليمه للحق ، بل يسعى لخنق كل صوت يدعو إلى الحق .
التعبير ب يكفرون ويقتلون جاء بصيغة الفعل المضارع وهو إشارة
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 436
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٣٦