تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
2 الآيتان إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم ( 21 ) أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين ( 22 ) 2 التفسير 3 علامات الطغيان : تعقيبا للآية السابقة التي تضمنت أن اليهود والنصارى والمشركين كانوا يجادلون رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولا يستسلمون للحق ، ففي الآية الأولى إشارة إلى بعض علامات هذا الأمر حيث تقول الآية : إن الذين يكفرون . . . . وتشير هذه الآية في البداية إلى ثلاث ذنوب كبيرة وهي الكفر بآيات الله وقتل الأنبياء بغير الحق وقتل الذين يدعون إلى العدالة ويدافعون عن أهداف الأنبياء ، وكل واحد من هذه الذنوب يكفي لوحده لجعل الإنسان معاندا ومتصلبا بكفره وعدم تسليمه للحق ، بل يسعى لخنق كل صوت يدعو إلى الحق . التعبير ب‍ يكفرون ويقتلون جاء بصيغة الفعل المضارع وهو إشارة