2 الآية
قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد
( 12 )
2 سبب النزول
بعد حرب بدر وانتصار المسلمين قال فريق من اليهود : إن النبي الأمي الذي
بشرنا به موسى ، ونجده في كتابنا بنعته وصفته ، وأنه لا ترد له راية ، ثم قال بعضهم
لبعض : لا تعجلوا حتى تنظروا إلى واقعة أخرى .
فلما كان يوم أحد ، ونكب أصحاب رسول الله ، شكوا وقالوا : لا والله ما هو به ،
فغلب عليهم الشقاء فلم يسلموا . وقد كان بينهم وبين رسول الله عهد إلى مدة لم
تنقض ، فنقضوا ذلك العهد قبل أجله ، وانطلق كعب بن الأشرف إلى مكة في ستين
راكبا ، فواقفوهم وأجمعوا أمرهم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لتكونن كلمتنا واحدة ، ثم
رجعوا إلى المدينة . عندئذ نزلت الآية المذكورة تقول لهم إن الحساب قريب وأنكم
جميعا ستكونون عما قريب من المغلوبين ( 1 ) .
هامش
1 - مجمع البيان : ج 1 ص 413 .