2 الآيتان
ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا
بين الناس والله سميع عليم ( 224 ) لا يؤاخذكم الله باللغو في
أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور
حليم ( 225 )
2 سبب النزول
حدث خلاف بين صهر أحد الصحابة وابنته ، وهذا الصحابي هو " عبد الله بن
رواحة " حيث أقسم أن لا يتدخل في الإصلاح بين الزوجين ، فنزلت الآية تنهى
عن هذا اللون من القسم وتلغي آثاره .
2 التفسير
3 لا ينبغي القسم حتى الإمكان :
كما قرأنا في سبب النزول أن الآيتين أعلاه ناظرتان إلى سوء الاستفادة من
القسم ، فكانت هذه مقدمة إلى الأبحاث التالية في الآيات الكريمة عن الإيلاء
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 137
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٣٧