2 الآيات
إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن
يأتيهم عذاب أليم ( 1 ) قال يقوم إني لكم نذير مبين ( 2 ) أن
اعبدوا الله واتقوه وأطيعون ( 3 ) يغفر لكم من ذنوبكم
ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو
كنتم تعلمون ( 4 )
2 التفسير
3 رسالة نوح الأولى :
قلنا : إن هذه السورة تبين من أحوال نوح ( عليه السلام ) وما يرتبط بأمر دعوته ، وتعلم
السائرين في طريق الله تعالى أمورا مهمة في إطار الدعوة إلى الحق
وبالخصوص في قابل الأمم المعاندة ، وتبدأ أولا بذكر في بعثته ( عليه السلام ) فيقول تعالى :
إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم .
من الممكن أن يكون هذا العذاب الأليم هو عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة ،
والأنسب أن يكون الاثنان معا ، وإن كانت القرائن في آخر آيات هذه السورة
تشير إلى أن هذا العذاب هو عذاب الدنيا .
التأكيد على الإنذار والترهيب غالبا ما يؤثر تأثيرا بالغا ، مع أن الأنبياء كانوا
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 45
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٥