2 الآيات
قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا ( 5 ) فلم يزدهم
دعاءى إلا فرارا ( 6 ) وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا
أصبعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا
استكبارا ( 7 ) ثم إني دعوتهم جهارا ( 8 ) ثم إني أعلنت لهم
وأسررت لهم إسرارا ( 9 )
2 التفسير
3 استخدام مختلف الوسائل لهدايتهم ، ولكن ! ! !
تتحدث هذا الآيات عن استمرار مهمة نوح في دعوته قومه ولكن هذه المرة
جاء الحديث على لسانه مخاطبا ربه وشاكيا إليه أمره معهم بعبارة مأثرة بليغة .
خطاب نوح ( عليه السلام ) في هذا الإطار يمكن أن يعبد الطريق لكل المبلغين
الرساليين ، فيقول : رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا .
وإنني لم أتوانى لحظة واحدة في إرشادهم وإبلاغ الرسالة لهم ، ثم يقول :
فلم يزدهم دعائي إلا فرارا .
ومن العجيب أن تكون الدعوة سببا لفرارهم ، ولكن بما أن كل دعوة تحتاج
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 48
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٨