2 الآيات
يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له
الرحمن وقال صوابا ( 38 ) ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى
ربه مآبا ( 39 ) إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما
قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ( 40 )
2 التفسير
3 الندم الشديد :
رأينا في الآيات السابقة أنها تحدثت عن بعض عقوبات الظالمين
والطواغيت ، وبعض المواهب والنعم والمتعلقة بالصالحين في يوم القيامة ،
وتتناول الآيات أعلاه بعض الصفات وحوادث يوم القيامة ، وتشرع بالقول ب
يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال
صوابا ( 1 ) .
وبلا شك فإن قيام الروح والملائكة صفا يوم القيامة ، وعدم تكلمهم إلا بإذنه
سبحانه ، إنما هو مثولا للأوامر الإلهية وطاعة ، كما هو حالهم قبل قيام القيامة ، فهم
هامش
1 - " يوم " ظرف متعلق بفعل " لا يملكون " - حسب اعتقاد كثير من المفسرين - ، وثمة احتمال آخر : إنه متعلق بكل ما جاء
في الآيات السابقة ، فيكون التقدير : ( كل ذلك يكون يوم يقوم الروح ) .