تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
2 الآيات فأما إن كان من المقربين ( 88 ) فروح وريحان وجنت نعيم ( 89 ) وأما إن كان من أصحب اليمين ( 90 ) فسلم لك من أصحب اليمين ( 91 ) وأما إن كان من المكذبين الضالين ( 92 ) فنزل من حميم ( 92 ) وتصلية جحيم ( 93 ) إن هذا لهو حق اليقين ( 94 ) فسبح باسم ربك العظيم ( 95 ) 2 التفسير 3 مصير الصالحين والطالحين : هذه الآيات في الحقيقة نوع من الخلاصة للآيات الأولى والأخيرة من هذه السورة ، كما أنها تجسد حالة التفاوت بين البشر في حالة الاحتضار ، وكيف أن قسما منهم يلفظون أنفاسهم بهدوء وراحة في تلك اللحظات الصعبة ، وآخرين تلوح لهم من بعيد النار الحامية ، ويسيطر عليهم الخوف والاضطراب والهلع فيلفظون أنفاسهم بصعوبة بالغة . يقول سبحانه في البداية : فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم .