2 الآيات
فلا أقسم بموقع النجوم ( 75 ) وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ( 76 )
إنه لقرآن كريم ( 77 ) في كتب مكنون ( 78 ) لا يمسه إلا
المطهرون ( 79 ) تنزيل من رب العلمين ( 80 ) أفبهذا الحديث
أنتم مدهنون ( 81 ) وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ( 82 )
2 التفسير
3 المطهرون ومعرفة أسرار القرآن :
استمرارا للأبحاث التي جاءت في الآيات السابقة ، والتي تركز الحديث فيها
حول الأدلة السبعة الخاصة بالمعاد ، ينتقل الحديث الآن عن أهمية القرآن الكريم
باعتباره يشكل مع موضوع النبوة ركنين أساسيين بعد مسألة المبدأ والمعاد والتي
بمجموعها تمثل أهم الأركان العقائدية ، فبالإضافة إلى أن للقرآن الكريم أبحاثا
عميقة حول أصلي التوحيد والمعاد ، فإنه يعتبر تحكيما لهذين الأصلين .
يبدأ الحديث بقسم عظيم ، حيث يقول سبحانه : فلا أقسم بمواقع النجوم .
يعتقد الكثير من المفسرين أن ( لا ) التي جاءت هنا ليست بمعنى النفي حيث
إنها زائدة وللتأكيد ، كما جاء نفس هذا التعبير في الآيات القرآنية الأخرى حول
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 494
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٩٤