2 الآيات
فيهن قصرت الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ( 56 )
فبأي آلاء ربكما تكذبان ( 57 ) كأنهن الياقوت والمرجان ( 58 )
فبأي آلاء ربكما تكذبان ( 59 ) هل جزاء الإحسان إلا
الإحسان ( 60 ) فبأي آلاء ربكما تكذبان ( 61 )
2 التفسير
3 الجنة والزوجات الحسان :
في الآيات السابقة ذكرت خمسة أقسام من هبات وخصوصيات الجنتين ،
وهنا نتطرق لذكر النعمة السادسة وهي الزوجات الطاهرات ، حيث يقول سبحانه :
فيهن قاصرات الطرف ( 1 ) قد قصرن نظرهن على أزواجهن ، وليس لهن معشوق
سواهم . ثم يضيف تعالى : لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ( 2 ) .
هامش
1 - إن ضمير الجمع في ( فيهن ) يمكن أن يرجع إلى قصور الجنة أو الحدائق المختلفة لتلك " الجنتين " أو " نعمها
وهباتها " .
2 - لم يطمثهن من مادة ( طمث ) ، في الأصل بمعنى دم الدورة الشهرية ، وجاءت بمعنى زوال البكارة ، والمراد هنا أن
النساء الباكرات في الجنة لم يكن لهن أزواج قط .