الخلقة والإبداع الإلهي لأجل نفع الإنسان ، هذا المسير الذي عينه الله لهم يسيرون
فيه بدون أي تخلف ، وذلك بموجب الإرادة الإلهية .
وهنا إشارة إلى الأسرار التوحيدية أيضا حيث توجد في كل ورقة وكل بذرة
آيات عجيبة من عظمة وقدرة الله سبحانه ( 1 ) .
كما يحتمل أن يكون المقصود من " النجم " في الآية المذكورة هي " النجوم " ،
ولكن المعنى الأول طبقا للقرائن الموجودة في الآية الكريمة هو الأنسب .
* * *
2 ملاحظة
3 تأملات في الروايات :
نقلت المصادر الإسلامية في هامش الآيات أعلاه روايات من قبيل التفسير
بالمصداق واضح ، حيث أن كل واحدة منها تلقي الضوء على قسم من الآيات
الكريمة .
ففي حديث للإمام الصادق ( عليه السلام ) في تفسير علمه البيان يقول : " البيان الاسم
الأعظم الذي به علم كل شئ " ( 2 ) .
وحول " الاسم الأعظم " وتفسيره فقد أوردنا بحثا في هامش الآية 180 من
سورة الأعراف .
ونقرأ في حديث آخر عن الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ذكر أن المقصود
من " الرحمن علم القرآن " أن الله تعالى قد علم القرآن للرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . والمقصود
هامش
1 - بحثنا تفصيلا حول معنى ( سجود الموجودات المختلفة في عالم الوجود ) في هامش الآية رقم 18 سورة الحج . وكذلك
في هامش الآية 44 من سورة الإسراء .
2 - تفسير مجمع البيان ، ج 9 ، ص 197 .