لفظ شعائر اللَّه الوارد في لسان نصوص الكتاب والسنة . ولا سيّما القدماء منهم ؛ نظراً إلى قربهم إلى عصر الشارع وتبادر مرتكزات عهد الشارع إلى أذهانهم . وسيأتي نقل نبذة من كلماتهم . وقد جعل السيد الرضى في كلمة « لا إله إلّااللَّه » وما يتبعها من الأذكار والعبادات من شعائر الاسلام ؛ حيث قال : « هذه الكلمة وما يتبعها من شعائر الاسلام » ( 1 ) . وقال : « الصلاة أفضل شعائر الاسلام وأظهر معالم الايمان » ( 2 ) . وعن علي بن باويه في الفقه الرضوي : « وكذلك جميع الفرائض المفروضة على جميع الخلق ، إنّما فرضها اللَّه على أضعف الخلق قوة ، مع ما خص أهل القوة على أادء الفرائض في أفضل الأوقات وأكمل الفرض ، كما قال اللَّه عزّوجلّ ومن يعظّم شعائر اللَّه فإنّها من تقوى القلوب » ( 3 ) . وقال المحقق الحلّي في الشرايع : « ويجب المهاجرة عن بلد الشرك على من يضعف عن إظهار شعائر الاسلام ، مع المكنة والهجرة باقية ما دام الكفر باقياً » ( 4 ) .
دليل الهدى في فقه العزاء — صفحة 77
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص٧٧
هامش
( 1 ) - / المجازات النبوية : ص 227 ، ص 182 .
( 2 ) - / المصدر : ص 315 ، ح 242 .
( 3 ) - / الفقه الرضوي : ص 77 .
( 4 ) - / شرايع الاسلام : ج 1 7 ص 234 .