2 الآيات
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فقال إني
رسول رب العلمين ( 46 ) فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها
يضحكون ( 47 ) وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها
وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون ( 48 ) وقالوا يا أيها
الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون ( 49 ) فلما
كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون ( 50 )
2 التفسير
3 الفراعنة المغرورون ونقض العهد :
في هذه الآيات إشارة إلى جانب مما جرى بين نبي الله موسى بن عمران ( عليه السلام )
وبين فرعون ، ليكون جوابا لمقالة المشركين الواهية بأن الله إن كان يريد أن يرسل
رسولا ، فلماذا لم يختر رجلا من أثرياء مكة والطائف لهذه المهمة العظمى ؟
وذلك لأن فرعون كان قد أشكل على موسى نفس هذا الإشكال ، وكان منطقه
عين هذا المنطق ، إذ جعل موسى في معرض التقريع والتوبيخ والسخرية للباسه
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 66
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦٦