تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
2 الآيتان قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الأيمن في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعملكم شيئا إن الله غفور رحيم ( 14 ) إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون ( 15 ) 2 سبب النزول ذكر كثير من المفسرين شأنا لنزول الآيتين وخلاصته ما يلي . . . ورد المدينة جماعة من " بني أسد " في بعض سنين الجدب والقحط وأظهروا الشهادتين على ألسنتهم أملا في الحصول على المساعدة من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقالوا للرسول أن قبائل العرب ركبت الخيول وحاربتكم إلا أننا جئناك بأطفالنا ونسائنا دون أن نحاربك ، وأرادوا أن يمنوا على النبي عن هذا الطريق ! فنزلت الآيتان آنفتا الذكر وكشفتا أن إسلامهم ظاهري ولم يتغلغل الإيمان في أعماق قلوبهم ، ثم إذا كانوا مؤمنين فما ينبغي عليهم أن يمنوا على الرسول